الشيخ الصدوق

34

علل الشرائع

من تحت أرجلهم ، ثم ترفعهم ، فذلك قوله عز وجل : ( تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر ) والنزع : القلع ، وكانت الريح تقصف الجبل كما تقصف المساكن فتطحنها ) ، ثم تعود رملا رقيقا ، فمن هناك لا يرى في الرمل جبل ، وإنما سميت عاد أرم ذات العماد ، من أجل أنهم كانوا يسلخون العمد من الجبال فيجعلون طول العمد مثل طول الجبل الذي يسلخونه من أسفله إلى أعلاه ، ثم ينقلون تلك العمد فينصبونها ، ثم يبنون القصور عليها فسميت ذات العماد لذلك . ( باب 31 - العلة التي من أجلها سمى إبراهيم " ع " إبراهيم ) 1 - سميت بعض المشايخ من أهل العلم يقول : إنه سمى إبراهيم إبراهيم لأنه هم فبر ، وقد قيل : إنه هم بالآخرة وبرى من الدنيا . ( باب 32 - العلة التي من أجلها اتخذ الله عز وجل إبراهيم خليلا ) 1 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عمن ذكره قال : قلت لأبي عبد الله " ع " لم اتخذ الله عز وجل إبراهيم خليلا ؟ قال : لكثرة سجوده على الأرض . 2 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي ابن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرضا " ع " قال : سمعت أبي عبد الله " ع " يحدث عن أبيه عليه السلام أنه قال : اتخذ الله عز وجل إبراهيم خليلا لأنه لم يرد أحدا ولم يسأل أحدا غير الله عز وجل . 3 - حدثنا أحمد بن محمد الشيباني رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد الأسدي الكوفي ، عن سهل بن زياد الآدمي ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال سمعت علي بن محمد العسكري " ع " يقول : إنما اتخذ الله عز وجل إبراهيم خليلا ، لكثرة صلاته على محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم .